ابن حبان
217
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُخَفِّفَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا أَرَادَهُمَا 2465 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ خَفَّفْهُمَا حَتَّى يَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ » ( 1 ) . [ 5 : 27 ]
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرطهما . محمد بن عبد الرحمن : هو ابن سعد بن زرارة الأنصاري ، وعمرة : هي بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الأنصارية المدنية كانت في حجر عائشة . وأخرجه أحمد 6 / 235 ، وابن أبي شيبة 2 / 244 ، والبيهقي 3 / 43 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الحميدي ( 181 ) ، وأحمد 6 / 164 ، 165 و 186 ، والبخاري ( 1171 ) في التهجد : باب ما يقرأ في ركعتي الفجر ، وأبو داود ( 1255 ) في الصلاة : باب في تخفيفهما ، والنسائي 2 / 156 في الافتتاح : باب تخفيف ركعتي الفجر ، والطحاوي 1 / 297 ، والبيهقي 3 / 43 ، والبغوي ( 882 ) من طرق عن يحيى بن سعيد ، به . وصححه ابن خزيمة ( 1113 ) . وأخرجه الطيالسي ( 1581 ) ، والبخاري ( 1171 ) ، ومسلم ( 724 ) ( 93 ) ، والطحاوي 1 / 297 من طرق عن شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، به . وانظر ما بعده . وقال الحافظ في " الفتح " 3 / 47 : قال القرطبي : ليس معنى هذا أنها شكت في قراءته صلى الله عليه وسلم الفاتحةَ ، وإنما معناه أنه كان يطيل في النوافل ، فلما خفف في قراءة ركعتي الفجر صار كأنه لم يقرأ بالنسبة إلى غيرها من الصلوات .